Search
Close this search box.

نجاح سابق وجزء جديد .. مخاطرة أم خُطوة مدروسة؟

مدرسة الروابي للبنات .. مغامرة جديدة بين النجاح السابق والتحديات المستقبلية

Picture via @alrawabinetflix on Instagram

يعود المسلسل العربي الأصلي مدرسة الروابي للبنات من إنتاج منصة نتفليكس بجزء جديد بعد انقطاع دام قرابة عامين، إذ عُرض الجزء الأول عام 2021؛ ليعود الجزء الثاني للعرض في العام الحالي.

النجاح الكبير الذي حققه المسلسل أثناء عرضه قبل عامين يجعل الجزء الجديد عُرضة للمقارنة بذلك النجاح، وخاصةً مع عودته بقصة جديدة وشخصيات جديدة “الأمر الذي فاجئ الجمهور”، مما يجعله عرضة للتساؤل: هل سيحافظ على نفس مستوى النجاح بعد استبدال الشخصيات التي تركت بصمتها في الجزء الأول؟

يُذكر أن المسلسل يُقدّم قصص تتناول قضايا الهوس بوسائل التواصل الاجتماعي والتنمر، بينما يتعمق في صراعات الشخصيات وسعيها للتميّز وتحقيق الشهرة الافتراضية.

إذا لم تكن قد شاهدت الموسم الأول؛ إليك ملخص سريع:

كشف لنا الجزء الأول قصص عالم الفتيات المراهقات في المدارس الثانوية، والصراع بينهن خاصةً في ظل شيوع ظاهرة التنمر في أوساطهن. وربما كان الجانب الأكثر إثارة للجدل أن قصص الانتقام والتنمر هذه أشبه ما تكون لفيلم Mean Girls.

إذن ماذا يحدث في الموسم الثاني؟

تسرد لنا القصة محاولات إحدى الفتيات في الوصول إلى قمة الهرم الاجتماعي في المدرسة، فكل ما تهدف إليه هو تحقيق أكبر شعبية ممكنة بين الطالبات، والذي تستطيع تحقيقه (ولو بشكلٍ زائف) عن طريق نشرها لمقطع فيديو عبر منصة تيكتوك.

وتتوالى الأحداث (لن نحرق لكم القصة، لتستمتعوا بمشاهدة المسلسل) لتروي لنا ما يعانيه الجيل الحالي من هوس بمنصات التواصل الاجتماعي، وهوس الشهرة الزائف، ومشاعر الحقد التي يعاني منها الكثيرين تجاه أولئك الذين يستطيعون تحقيق هذه الشهرة عبر تلك المنصات.

ورغم أن قضايا كهذه تُعد هاجسًا لدى الشباب والفتيات في العالم العربي، ورغم أنها مشاكل متجذرة تتطلب حلولاً حاسمة، إلا أن الكثيرين يرون أن الجزء الجديد ما هو إلّا مجرد صعود على خلفية نجاح الجزء الجديد؛ فهل يستطيع المسلسل مُجاراة النجاحات السابقة؟

مشاركة المقالة

مقالات ذات صلة

اشترك في النشرة الإخبارية المجانية للحصول على دليلك لاتجاهات الموضة ونقاط الحوار الثقافية وأخبار المشاهير والنصائح الحصرية.