Search
Close this search box.

المرأة المصرية باسم الإنسانية: هبة السويدي

هبة السويدي: العمل الخيري هو عملي

في سلسلة من القصص، تشيد ELLE بمجموعة من النساء المصريات اللواتي يكرسن وقتهن ومواردهن لمساعدة المتضررين من الأزمة في غزة، وهو أحد أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدها العصر الحديث.

هبة السويدي: “العمل الخيري هو عملي”

كثيرًا ما نجد أشخاصًا يعطون دون انتظار أي مقابل؛ هبة السويدي هي واحدة من أشهر وأهم رواد العمل الخيري في مصر، امرأة تقف في الطليعة مُكرسة حياتها لمساعدة المحتاجين من خلال مؤسسة ومستشفى أهل مصر، المختصين بعلاج الصدمات والحروق.

تأسست المؤسسة والمستشفى في عامي 2013 و2016 على التوالي، وهما أول وأكبر المنظمات غير الربحية من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وقد كرست السويدي حياتها للناس، وساعدت وأنقذت الآلاف، وغالبًا ما يشار إليها بلقب (الأم تريزا المصرية) و(ماما هبة)، وهي حقًا جديرة باللقبين.

وبعد أن مدت السويدي شعار مؤسستها (بردًا وسلامًا على أهل مصر) إلى غزة، تحدثنا إليها عن مساهمات مؤسسة أهل مصر في مساعدة شعب فلسطين في ظل هذا الوضع المأساوي.

“على مدى الأشهر الخمسة الماضية، واجه سكان غزة أزمة إنسانية ضخمة تطلبت استجابة سريعة من جميع أنحاء العالم”، وقالت السويدي لـ ELLE: “كان تركيزنا الرئيسي في مؤسسة أهل مصر هو معرفة كيف يمكننا دعمهم بكل الطرق الممكنة وبجميع مواردنا المتاحة ضمن توجيهات الحكومة لتقديم الدعم العاجل والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.”

وبالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وغيره من الداعمين الرئيسيين للقضية الفلسطينية، نجحت مؤسسة أهل مصر في إرسال 13 قافلة من شاحنات المساعدات الإنسانية محملة بالمعدات الطبية الأساسية والأدوية البديلة والغذاء واحتياجات الأطفال والنساء والملابس الشتوية والبطانيات والعلاجات الخاصة بضحايا الحروق.

وخلال الاستعدادات لإرسال للقوافل، أطلقت المؤسسة مبادرة (وقف إطلاق النار) بدعم من متطوعين من المؤسسة والمستشفى. كما نفذت تعاونًا مع شركتي الاتصالات المصرية Orange و Telecom Egypt لتنفيذ خدمة التطبيب عن بعد، وهي خط طبي طارئ مدعوم من أطباء مستشفى أهل مصر لدعم الطاقم الطبي الفلسطيني بالمشورة لإنقاذ وعلاج الفلسطينيين من ضحايا الحروق.

علاوة على ذلك، عقدت المؤسسة شراكة مع جمعية (بازارنا)، وهي منظم فعاليات مصري، تبرعت من خلالها بجزء من عائدات الحدث لدعم غزة بما يتماشى مع المبادرات الإنسانية لمؤسسة أهل مصر.

عندما سُئلت كيف تربط العمل الخيري بعملها، أجابت السويدي “العمل الخيري هو عملي” وأوضحت: “لقد ورثت حب عمل الخير من والدي منذ البداية. كوني نشأت على يد رجل عظيم، واصلت المسيرة لرعاية ودعم المحتاجين منذ عام 2011 نظرًا للوضع الإنساني المقلق (في ذلك الوقت). ومنذ ذلك الوقت؛ فهمت أهمية العمل الخيري وبدأت في السعي لتحقيق حلمي بـ(إنسانية بلا حروق).”

ليست السويدي هي الوحيدة التي قدمت دعمها لأهل غزة، انتظروا لمعرفة المزيد من نساء أفنين جهودهن لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات.

مشاركة المقالة

مقالات ذات صلة

اشترك في النشرة الإخبارية المجانية للحصول على دليلك لاتجاهات الموضة ونقاط الحوار الثقافية وأخبار المشاهير والنصائح الحصرية.