Search
Close this search box.

الحرف الفنية

تكشف دار فان كليف أند آربلز النقاب عن إبداعاتها الجديدة في معرض ساعات وعجائب 2024

لطالما عبّرت فان كليف أند آربلز، باستمرار وعلى مرّ تاريخها، عن تعلّقها بقيم الابتكار، والتشارك، والتناقل. ويتجلّى هذا الالتزام الثابت من خلال باقةٍ متنوّعةٍ من الشراكات التعليمية، ومبادرات الرعاية الثقافية. ومنذ العام 2021، انخرطت الدار أيضاً في شراكاتٍ مع أجيال أكثر شباباً ومع الراشدين الذين يسعون إلى تغيير مسارهم المهني من خلال مبادرة “من يدٍ إلى يدٍ – de Mains en mains ” والتي تهدف إلى الترويج لثقافة المجوهرات، واستنباط مهن جديدة عن طريق فتح الباب لهذا القطاع الذي لا يزال غير معروف. وفي العام 2023، قدّمت فان كليف أند آربلز الدعم لمركز التميّز الفرنسي لميكانيكيات الفنون، مؤكّدةً بشكلٍ متكرّر على التزامها في المحافظة على المهارات النادرة، من قبيل الدراية العالية لصنّاع الدمى الميكانيكية. في جنيف، جمعت الدار ضمن أحد مشاغلها عدداً كبيراً من الحرفيين. وتندرج ضمن تقنيات الحرفية الفنية المستمرّة لدى الدار أو التي تتعزّز مع كلّ إبداع تقنيات المينا، والرسم المصغّر، وتطعيم الأحجار الكريمة والزينية، وفنون النحت والحفر.

مع كلّ تفصيل من تفاصيل رسم المشاهد، ونحت الشخصيات، وتجسيد أشعة الضوء… يبثّ الحرفيون الفنيون الحياة في القصّة التي يروونها، بدقة وبراعة فائقة. ولاستكمال عمل خبراء صياغة الساعات، تضع فان كليف أند آربلز يدها بيد الأخصائيين ذوي الخبرة الذين تولد مهاراتهم الفنية من الشغف والوقت، بما أنّ بعض الرموز تتطلّب مئات الساعات من العمل. وعلى الإبداعات المختلفة، تجتمع المهارات المميزة للدار معاً لتمدّ الساعات بالشاعرية، فتثير من خلالها العجب والدهشة. وفي بعدٍ يتجاوز الطرق العريقة، تبرز أهمية فان كليف أند آربلز أيضاً لتطويرها تقنيات المينا الإبداعية، من قبيل المينا فاسونيه والترصيع بالمينا، تمهيداً لابتكار ديكورات مميزة ونابضة بالحياة.

 مجموعة بويتيك كومبليكايشنز

مع مجموعة بويتيك كومبليكايشنز، تجمع البراعة في صياغة الساعات التي طوّرتها فان كليف أند آربلز بين الموادّ الثمينة والبراعة التقليدية من أجل سرد قصّة زاخرة بالمشاعر تضفي الحياة على كلّ وجه ساعة. فتكشف الاسطوانات الدوّارة أو الفراشات المرفرفة عن الوقت في أثناء نزهة وسط حديقة مليئة بالزهور أو حلم يقظة مستوحى من جمال السماوات. وبعيداً عن الميزات التقنية، تقدّم هذه الآليات الاستثنائية لحظات تأمّل ذات قيمةٍ عالية، متجذّرة ضمن روحية الدار.

تطعيم بالفيروز على وجه ساعة لايدي آربلز جور أنشانتيه

على ساعة لايدي آربلز بريز ديتيه، يطبق الحرفي أو الرسام، وهو مجهّز بمنظار مزوّد بمجهر، اللون على بتلة زهرة المينا بتقنية فالونيه أو الفراشة بتقنية بليك آ جور. وباستخدام فرشاة شعر رقيقة، يخلق تدرجًا في الألوان. يتم تطبيق الألوان واحداً تلو الآخر بترتيب دقيق للغاية، من الدرجات الأخف إلى الظلال الداكنة: في الواقع، يتطلب كل لون إجراء تطبيق للنار خاص به، مع الوقت اللازم ودرجة الحرارة المعينة اللذين لا يتقنهما إلا خبراء المينا. ومما لا شكّ فيه أنّ الرسم الحر يستدعي الدقة والبراعة والموهبة الفنية الحقيقية؛ وفي الوقت نفسه، تتطلب كل خطوة في عملية تطبيق النار دقة عالية.

مجموعة إكستر ا أورديناري دايلز

تجمع إكسترا أورديناري دايلز بين الحرف الفنية وخبرة الدار في مجال صياغة المجوهرات والساعات لتصوّر عالماً فاتناً. فهذه الإبداعات تروي قصص حب أو تحتفل بالوفرة التي تتميز بها الطبيعة، فتفسّر قياس الوقت بجاذبيةٍ تفوق الخيال.

وقد انضمّت إلى هذه المجموعة ساعتان جديدتان بإصدار محدود ومرقّم، باعتبارهما عملان فنّيان مصغّران، هما ساعة لايدي آربلز جور أنشانتيه ولايدي آربلز نوي أنشانتيه. في إبداعٍ يجمع ما بين البراعة التقنية ولوحات من الجمال الشاعري النابض بالحياة، يتجلّى المشهد الثلاثي الأبعاد بصورة حية ضمن هيكل ساعة لا يتعدّى قطره الـ41 ملم من خلال تلاعب بالمنظور يكرّم الطبيعة الفاتنة.

مجموعة إكسترا أورديناري أوبجكتس

اشتهرت دار فان كليف أند آربلز بخبرتها ودرايتها، وسطع نجمها منذ تأسيسها في العام 1906 لابتكارها أشياء ثمينة تثير الإعجاب والدهشة. سواء كانت أغراضاً للزينة أو أكسسوارات للتجميل، تدلّ هذه الأشياء على ميزات العصر الذي ابتكرت فيه وخبرة الدار العريقة. تتميز القطع بمجموعات المواد التي دخلت في صناعتها، وهي تقيم حواراً ما بين عالمي المجوهرات وصناعة الساعات من جهة، والحرف الفنية من جهةٍ أخرى. فكلّ دمية ميكانيكية تمثّل دعوةً للارتحال إلى صلب الرؤية الشاعرية لفان كليف أند آربلز.

ويعود التصميم الجمالي الذي ظهر للمرة الأولى في العام 2022 مع دمية ريفري دو بيريلين الميكانيكية، وتلاها مع فلوريزون دو نينوفار وإيفاي دو سيكلامان سنة 2023، اليوم أيضاً من خلال مشاهد جديدة وآسرة. إذ تكشف الدار هذه السنة عن دميتين ميكانيكيتين جديدتين استوحتهما من جمال الطبيعة المتحرّكة وعالم النبات. فتكرّم دمية أباريسيون دي بيه ودمية بوتون دور عجائب عالمي النبات والحيوان. تستحضر الدميتان عالماً أشبه بالأحلام يضفي بعداً مميزاً لشاعرية الوقت العزيزة على قلب فان كليف أند آربلز.

مشاركة المقالة

مقالات ذات صلة

اشترك في النشرة الإخبارية المجانية للحصول على دليلك لاتجاهات الموضة ونقاط الحوار الثقافية وأخبار المشاهير والنصائح الحصرية.